يُعرّف الاستثمار على أنه تخصيص مبلغ من المال أو رأس المال في محاولة للكسب وتوسيع مصادر الدخل. بخلاف الاستهلاك، فنظرة الاستثمار مستقبلية. يأتي كل استثمار ومعه الخسارة المحتملة الخاصة به. يُعد الاستثمار في البورصة أسرع طرق الاستثمار وأكثرها شيوعًا بين المبتدئين[2]. كما أصبحت البورصة الطريقة المثلى لخوض تجربة الاستثمار واكتساب الخبرة.
محتويات المقال :
المستثمر هو أي شخص أو كيان (مثل شركة أو صندوق مشترك) يخصص مبلغًا من المال للاستثمار في البورصة مع انتظار عوائد مالية. يعتمد المستثمرون على أدوات مالية مختلفة كالأسهم والسندات والسلع والصناديق والعقود الآجلة والعملات الأجنبية والذهب والفضة و العقارات[5]. يتداول كل مستثمر لتحقيق عائد جيد وتحقيق هدف مالي كتوفير مدخرات للتقاعد أو تمويل التعليم الجامعي أو مجرد تجميع ثروة إضافية. يُفضل أغلب المستثمرين تقليل المخاطر مع تعظيم العوائد.
يوجد مستثمر محافظ لا يقبل المخاطرة وتكبد خسائر كبيرة ولذلك يكتفي بربح قليل. وآخر مخاطر وهو مستثمر مستعد لتحمل الخسارة مهما كانت فداحتها في سبيل أرباح كبيرة. أما المعتدل فالذي يتحمل قدرًا متوسطًا من الخسارة ويتوقع قدرًا متوسطًا من الربح.
لذا قبل أن تهب مدخراتك للاستثمار، تحتاج لإجابة هذا السؤال[2]. إذا وظّفت مبلغًا كبيرًا من المال في مشاريع تحتمل الخسارة واستطعت أن تنام بسلام فأنت مستثمر مخاطر. أما إذا لاحقك طيف الخسارة وأقلق راحتك فمن المرجح أنك مستثمر محافظ. وإذا شغلت إلى حد ما بمصير أموالك فأنت مستثمر معتدل[3].
من بين المستثمرين محلل أساسي يبني قراره على تحليل مؤشرات السوق ومتابعة الأحداث الخاصة بالشركة التي يستهدفها لتحديد أي سهم يشتريه ومتى يشتريه. وهناك المتداول الفوضوي الذي لا يولي دراسة السوق اهتمامًا ويبني قراره على نزعة قصيرة الأجل، لا على الخبرة والتحليل[9]. و رجل التوقيت المناسب، الذي يتداول بناءً على تكهنات مستقبلية. ومستثمر عاطفي يحركه الموقف العام للمستثمرين تجاه سوق مالي أو ورقة مالية معينة أو بمعنى أصح تؤثر عليه سيكولوجية الجمهور[8]. وتاجر المراجحة الذي يستغل فرق السعر في نفس السهم بين سوق وآخر.
«الاستثمار عملية تعتمد على تحليل دقيق ووعود بسلامة رأس المال وبعائد مناسب، أما العمليات التي لا تتوفر فيها هذه الشروط فهي مضاربة».
هناك طريقة سهلة وبسيطة يمكن من خلالها التمييز بين المضاربة والاستثمار، وهي النظر إلى مستوى المخاطرة وطول الأفق الزمني. فالمضاربة في أغلب الوقت تكون عالية المخاطرة وقصيرة الأجل، أما الاستثمار فهو أقل خطورة وطويل الأجل [7].
توجد المضاربة في جميع الأسواق المالية بالعالم، إلا أن تأثيرها في أغلب الأحيان يكون ضعيفًا. فهي لا تتمكن من توجيه دفة الأسواق القوية، إلا أنها تتحكم بصورة كبيرة في دفة الأسواق الضعيفة. حيث إن الأسواق المالية التي تعاني من اضطرابات وتقلبات حادة تتيح فرصة أمام المضاربين لتحقيق أرباح قصيرة الأجل.
أما الاستثمار فيُعنى بالمدى الطويل، ويحاول تحقيق أرباح معتدلة. ولذا تتميز محافظ المستثمرين بمخاطر متوسطة أو أقل من المتوسطة، وفي الغالب يحتفظ المستثمر بأسهمه حتى في فترة التقلبات والاضطرابات. كما يبحث المستثمر بدقة شديدة في البيانات الأساسية للشركة المستهدفة، مثل كفاءة إدارتها وحصتها السوقية ومركزها المالي.
فكلما كنت أصغر سناً، كلما كنت أكثر قدرة على مواجهة مخاطر الاستثمار وتحمل الخسائر. فحياةٌ كاملة أمامك للاستدراك وتعويض الخسارة.
ولكن إذا كنت في سن التقاعد مثلًا قد تكون خططت أن تعتمد على العائد الناجم عن استثماراتك. ويزيد ذلك من احتمال رغبتك في تجنب مخاطر فقدان أصل رأس المال، فتفُضل التعرض لمخاطر التضخم على مواجهة خسارة كبيرة.
تحدد مسؤولياتك الاجتماعية جوانب الإنفاق في أغلب الحالات. فإذا كان لديك أطفال سوف يلتحقون بالجامعة خلال السنوات القليلة القادمة أو آباء مسنين يعتمدون عليك من الناحية المالية، قد يكون الاستقرار خيارك الأمثل. فأموالك ليست تحت تصرفك ولمن تعول نصيب فيها.
اتفق معظم الخبراء على أنه من غير المفيد أن تستثمر أموالك في مجالات استثمارية تثير جنونك؛ بحيث لا تستطيع النوم أو تهرع للبيع مذعورًا عند ظهور مؤشرات لأي تدهور. ومع ذلك، إذا كنت من أولئك القلقين، فهناك استثمارات آمنة طويلة الأجل. يرجح الخبراء هذه الاستثمارات للقلقين ليساعدوهم على تقبل حد مقبول من المخاطرة.
من الناحية التاريخية، كانت عوائد حقوق الملكية طويلة الأجل أفضل من عوائد النقد أو استثمارات الدخل الثابت مثل السندات[4]. ومع ذلك، تميل أسعار الأسهم إلى الارتفاع والانخفاض بمرور الوقت. قد يرغب المستثمرون في تبني منظور طويل الأجل لمحفظة الأسهم الخاصة بهم، إذ تقل تقلبات سوق الأسهم هذه على مدى فترات زمنية أطول.
يمكن أن تؤثر الضرائب والتضخم على مدخراتك. وتمنح الاستثمارات في الأسهم المستثمرين معاملة ضريبية أفضل على المدى البعيد[4]، ما قد يساعد في إبطاء أو منع تبعات الضرائب والتضخم.
لتحقيق أقصى قدر من الربح، تشارك بعض الشركات الأرباح مع المساهمين على نحو دوري أو توزع الربح بينهم على طريقتها[4]. يمكن أن توفر لك هذه المدفوعات عائدًا استثماريًا منتظمًا وتعزز دخلك.
قبل قيام أي من المستثمرين بالتداول على الأوراق المالية المقيدة أو غير المقيدة (خارج المقصورة)، يجب على كل مستثمر أن يكون لديه حساب تداول مع إحدى شركات السمسرة المرخص لها من الهيئة والمقيدة بسجل العضوية بالبورصة. ويجب أن يكون لكل عميل حساب في إحدى البنوك للتأكد عند البيع مما إذا كان المبلغ في موجودًا بالفعل في حساب العميل وتحويل الكميات المشتراة لحساب العميل.
يتم التعامل في البورصة المصرية من خلال النظم الآلية المعدة لذلك. وعلى شركات السمسرة تسجيل أوامر عملائهم بمجرد إعطاء تلك الأوامر. ويلزم أن تُسجَّل بيانات معينة كمحتويات الأمر واسم الورقة المالية ورقم حساب العميل، والكمية ووقت استلام الأمر [6].
تأخذ شركات السمسرة على عاتقها مسؤولية التحقق من قدرة المشتري على الوفاء بثمن ما يعرض شراؤه من أسهم في حالات الشراء وذلك قبل تنفيذ الأوامر.
يتم تنفيذ الأمر الصادر من شركات السمسرة نيابة عن العميل على النظام الآلي الخاص بالبورصة سواءً كان من منفذ شركة السمسرة أو من خلال الشاشات فيما يُعرف بالتداول عن بُعد [6]. ومن هنا ينفذ الأمر بواسطة النظام الإلكتروني ويحول إلى الحاسب المركزي الخاص بالبورصة. والكلمة الأخيرة من نصيب شركة السمسرة بأن الأمر قد نُفذ ليظهر بعد ذلك على الشاشة.
1- Investopedia
2- Investopedia
3- Corporate Finance Institute
4- RBC Direct Investing
5- Investopedia
6- The Egyptian Exchange
7- Investopedia
8- Investopedia
9- Investopedia
في عالم الكم، لم تعد قواعد الفيزياء الكلاسيكية قابلة للتطبيق. واحدة من أكثر الحالات الرائعة…
أظهرت دراسة جديدة أن المرضى يجدون الذكاء الاصطناعي أكثر تعاطفاً وتفهماً من الأطباء النفسيين وخبراء…
باتت التجارب الرقمية أكثر عمقًا وانغماسًا مع دمج الحواس البشرية في البيئات الافتراضية. ويأتي نظام…
في اكتشاف رائد، كشف باحثون من جامعة أتينيو دي مانيلا عن أدلة على وجود شكل…
درس العلماء الأسماك الغضروفية الحديثة، مثل أسماك القرش وأسماك الزلاجات. وقارنوها بنظيراتها عديمة الفك، مثل…
تحول دماغ شاب إلى زجاج منذ ما يقرب من 2000 عام، وهي ظاهرة يعتقد العلماء…