Ad

علاج جديد للإيبولا ينقذ حياة أكثر من 90% من المصابين.

في تجربة عشوائية على أكثر من 700 مصاب بفيروس الأيبولا، ظهرت نتائج إيجابية زادت من نسبة البقاء على قيد الحياة للأشخاص المصابين،  وذلك بعد التوصل إلى علاج جديد للإيبولا.
بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، بدأت الدراسة في نوفمبر الماضي والتي طُور من خلالها الباحثون 4 عقاقير تقوم علي الأجسام المضادة المستخلصة من الناجين من الفيروس القاتل، والتي تعمل على مهاجمته او تقييد تأثيره على الخلايا البشرية.
وقد أُجريت الدراسة على 725 شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية والتي تعتبر ثاني أكبر دولة من حيث انتشار الإيبولا في العالم، والتي بالطبع ستكون الهدف الأول، وبالفعل إنخفضت نسبة الوفاة بشكل كبير ينبئ عن صفحة جديدة في علاج ذلك الفيروس.
فقد تعامل العلماء مع المرضى المصابين من خلال 4 عقاقير وهم:
REGN-EB3, MAb114, ZMapp and REMdesivir
وكانت النتائج مذهلة بالنسبة للعقار الأول والثاني؛ حيث انخفض مستوى نشاط الفيروس في دماء المرضى بنسبة 94% مع إستخدام عقار EEGN-EB3، وبنسبة 89% مع إستخدام عقار mAb114، كما أدى إلى انخفاض معدل الوفاة بنسبة 29% مع العقار الأول، و بنسبة 34% مع العلاج بالعقار الثاني.
أما عن العقار Zmapp و Remdsivir، فقد استبعد العلماء العلاج بهما؛ إذ لم تتأت نتائج جيدة إثر التعامل بهما، فقد توفي حوالي 49% من المرضى مع العلاج بعقار Zmapp، وحوالي 90% مع العقار Remdsivir. وأكد الباحثون أن أكثر من 90% من المصابين يمكنهم البقاء على قيد الحياة إذ تم العلاج مبكرًا بإستخدام العلاج الفعال.