الإسعافات الأولية عند الإصابة بالجلطة الدماغية
الإسعافات الأولية عند الإصابة بالجلطة الدماغية
الجلطة الدماغية هي حالة طبية طارئة، مخاطرها كثيرة وقد تؤدي إلى الموت، ولكن تزيد الإسعافات الأولية من فرصة نجاة أكبر للشخص المصاب.
وبالمقال التالي سنوضح بالتفصيل أهم الإسعافات الأولية التي يجب اتباعها عند الإصابة بالجلطة الدماغية.
محتويات المقال :
من أعراض الجلطة الواضحة والشائعة:
تزيد العوامل التالية من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية:
اكتشاف علامات الجلطة الدماغية ومعرفة ما يجب القيام به بعد ذلك يمكن أن ينقذ حياتك أو حياة الشخص المصاب لأن كل ثانية بعد الجلطة الدماغية يموت بها جزء من المخ نتيجة لنقص الأكسيجين. وفيما يلي بعض الخطوات الهامة التي يجب اتباعها:
التعرف على علامات السكتة الدماغية كما ذكرناها من قبل:
الوجه: هل تغير وجه الشخص؟ هل الفم يتدلى من جانب واحد؟ هل ابتسامتهم مستقيمة أم غير مستقيمة؟
الذراعين: هل يمكنه رفع كلا الذراعين أم تنجرف أحداهما إلى أسفل؟
الكلام: هل يمكن للشخص أن يكرر جملة بسيطة؟ هل كلامهم غير واضح؟
إذا كانت الإجابة على أي مما سبق بنعم، فاتصل فورًا بالاسعاف.
بعد الاتصال بالإسعاف يجب عليك اتباع التعليمات الآتية:
“وضع الإفاقة- recovery position” هو الوضع الأمثل لوضع الشخص المصاب أو الغير واعي به لحين وصول الإسعاف ويكون عن طريق وضع الشخص على جانبه ورأسه وأكتافه مرفوعة قليلاً ومدعومة بوسادة أو قطعة من الملابس.
لفعل هذا:
اركع بجانبه وخذ الذراع الأبعد وضعها في الناحية الأخرى لجسمه.
ضع الذراع الأخرى على صدر الشخص.
يجب أن تظل الساق الأقرب مستقيمة.
اثنِ ركبته الأخرى.
ادعم رأس ورقبة المصاب ولفه على جانبه، بحيث تكون ساقه السفلى مستقيمة والساق العلوية مثنية عند الركبة.
عند ملامسة الركبة للأرض. قم بإمالة رأسه قليلاً للأمام وللأسفل حتى يُصرف أي قيء في مجرى الهواء.
وضع الإفاقة
إذا لاحظت عدم تنفس الشخص بصورة صحيحة فقم بإجراء “الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)”. الإنعاش القلبي الرئوي هو تقنية منقذة للحياة يمكن إجراؤها لمساعدة الأشخاص الذين توقف تنفسهم وضربات قلبهم. إذا كان الشخص المصاب بالجلطة دماغية لا يتنفس، فإن إجراء الإنعاش القلبي الرئوي حتى وصول الإسعاف قد ينقذ حياته.
بالنسبة للأشخاص الذين لم يتلقوا تدريبًا على الإنعاش القلبي الرئوي، توصي “جمعية القلب الأمريكية-AHA” ببدء الإنعاش القلبي الرئوي للمراهقين والبالغين عن طريق الضغط بقوة وبسرعة في منتصف الصدر.
أما بالنسبة للأشخاص الذين تلقوا تدريبًا ولديهم واقي الفم يكون الإنعاش عن طريق ضغطات عالية وقوية على الصدر وإعطاء أنفاس إنقاذ بمعدل نفسين لكل 30 ضغطة. وإذا لم يكن لديهم واقي للفم، فيجب عليهم الضغط فقط.
لا يستغرق الأمر سوى دقائق حتى تبدأ خلايا الدماغ في الموت عند الإصابة بالجلطة، ولكن ينخفض خطر الإعاقة أو الموت إذا تم اتباع الإسعافات الأولية والاتصال بالإسعاف.
أيضًا تناول أدوية مذيبة الجلطات في غضون 4.5 ساعات من حدوث الجلطة يمكن أن يساعد في تجنب مخاطرها وفقًا لإرشادات جمعية القلب الأمريكية (AHA) والجمعية الأمريكية للجلطة الدماغية (ASA).
من الصعب التنبؤ بمستقبل الناجين من الجلطة الدماغية لأنها تعتمد على أشياء كثيرة منها سرعة العلاج، لذلك لا تتردد في الحصول على مساعدة الطوارئ عند أول علامة على الإصابة بالجلطة الدماغية.
أما بالنسبة للتعافي بعد الجلطة الدماغية، فقد تؤدي الحالات الطبية الأخرى مثل أمراض القلب والسكري والجلطات الدموية القلبية إلى تعقيد وإطالة فترة التعافي من الجلطة الدماغية. تعد المشاركة في عملية إعادة التأهيل أيضًا مفتاحًا لاستعادة القدرة على الحركة والمهارات الحركية والكلام الطبيعي. أخيرًا، كما هو الحال مع أي مرض خطير فإن الموقف الإيجابي ونظام الدعم المشجع والرعاية سيقطعان شوطًا طويلاً في المساعدة على التعافي.
1- health line
2- medical news today
3- mayo clinic
4- red cross
اقرأ أيضًا: هل يعتبر ألم الرقبة مؤشر خطر؟
في لحظة فارقة من تاريخ العلم، ومع إسدال الستار على عام 2025، تصدّر مشهد الابتكار…
مع نهاية عام 2025، يبرز البحث العلمي في مصر كأحد المحاور الرئيسية في استراتيجية التنمية…
تخيل أنك تستيقظ في غرفتك المظلمة تماماً. دون أن تفتح عينيك، ودون أن تلمس الجدران،…
من أعماق المحيط إلى حدود الكون: هؤلاء هم أبطال العلم لعام 2025 لم يكن عام…
في ظل تسارع وتيرة التغيرات المناخية التي تعصف بكوكبنا الأزرق، لم يعد دور المؤسسات الأكاديمية…
في الحادي والعشرين من ديسمبر، لا تحتفل مصر بمجرد مناسبة عابرة، بل تستحضر روح هويتها…