Ad
هذه المقالة هي الجزء 8 من 9 في سلسلة مقدمة في علم النفس البيئيمقدمة في علم النفس البيئيعلم النفس البيئي: نبذة تاريخية عن علاقة العمران بالنفس مقدمة لعلم النفس البيئي: النظريات والمجالات التخطيط العمراني المحب للبيئة: «Biophilia» العمارة الحيوية – كيف شكّلت الطبيعة العمران والهندسة؟ ما هي جودة البيئة الحضرية؟ ما هو الإجهاد البيئي؟ البيئات التصالحية: كيف تكون البيئة متنفسًا صحيًا؟ الإدراك البيئي: كيف ندرك بيئاتنا؟ لم يدرس المعماريون التعلق المكاني وما أثر التعلق بالأماكن علينا؟ بالنسبة لعلم النفس البيئي وللدراسات العمرانية إجمالًا، هناك فرق بين “الموضوع – object”، و”البيئة – environment”. فبينما يحتاج الموضوع ذاتًا لتتعامل معه، تحتاج البيئة مساهمين «participant» ليتفاعلوا معها؛ إذ أن البيئة تحيط بالفرد ويعتبر جزءًا منها، ويتفاعل معها ويدركها باستعمال الحواس المختلفة (الحركة والشعور والشم وغيرها)، وربما يساهم فيها بتغييرها. ودائمًا ما يتضمن الإدراك البيئي هذا نوعًا من الأفعال، والتي تتضمن بدورها معانٍ ورموزًا معينة. القدرة التصويرية للمدينة تحدثنا في مقالٍ سابق عن كيفن

نعمل بجِد من أجل تقديم محتوى علمي دقيق يناسبك، لذا يمكنك إكمال قراءة المقال بعد تسجيل الدخول، من فضلك. التسجيل مجاني حتى الآن! استمتع بعضوية مجانية في موقع الأكاديمية بوست فورًا.

تسجيل دخول للأعضاء المسجلين مسبقًا.
   
تسجيل حساب جديد
*حقول ضرورية

سعدنا بزيارتك، جميع مقالات الموقع هي ملك موقع الأكاديمية بوست ولا يحق لأي شخص أو جهة استخدامها دون الإشارة إليها كمصدر. تعمل إدارة الموقع على إدارة عملية كتابة المحتوى العلمي دون تدخل مباشر في أسلوب الكاتب، مما يحمل الكاتب المسؤولية عن مدى دقة وسلامة ما يكتب.


بيئة عمارة

User Avatar

زياد حسنين

كاتب ومعماري، مهتم بالدين والفكر والتاريخ وأشياء كثيرة أخرى.


عدد مقالات الكاتب : 14
الملف الشخصي للكاتب :

مقالات مقترحة

التعليقات :

عذراً، التعليقات معطلة.