محتويات المقال :
التصوير الطبي هو مجموعة من التقنيات التي تستخدم لعرض جسم الإنسان الداخلي من أجل تشخيص الحالات الطبية أو مراقبتها أو علاجها. كما أنها تعد من أهم المجالات العملية ضمن الهندسة الطبية.
للتصوير الطبي عدد كبير من الأنواع ، يتحدد كل نوع بحسب الطريقة المعتمدة في التصوير وأيضًا بحسب الغرض من التصوير. تعطي كل طريقة نوع معين من المعلومات الطبية حول المنطقة المدروسة. [1]
أهم أنواع طرق التصوير الطبي هي:
تعد من أولى طرق التصوير الطبي وتستخدم لتصوير العظام بشكل أساسي، وتعطي صورة ثنائية البعد. تطورت الآشعة السينية مع مرور الزمن للحصول على وظائف أكثر مثل الوظائف العلاجية والتشخيصية.[2]
يستخدم حزمة مستمرة من الأشعة السينية لمراقبة المريض أثناء إجراء بعض العمليات مثل زراعة الدعامات أو الناظمات القلبية. ولكنها قد تسبب زيادة لجرعة الأشعة التي يتلقاها المريض، مما قد يسبب ضرر للمريض على المدى الطويل.
يستخدم لتشخيص سرطان الثدي وذلك عن طريق تعريض الثدي لحزمة أشعة مركزة في منطقة معينة وضعيفة الشدة بنفس الوقت.
تستخدم لتوليد صورة بانورامية للفكين العلوي والسفلي مما يساعد على دراسة وضع الأسنان التشريحي .[2]
تستخدم هذه الطريقة الأشعة السينية ولكن يتحرك المنبع بشكل دائري حول المريض وعلى طول المنطقة المدروسة. وبذلك نحصل على صورة ثلاثية الأبعاد. ويستخدم الطبقي المحوري لدراسة الدماغ والأورام السرطانية وحتى حالات الكورونا.
تعتمد هذه الطريقة على استخدام حقل مغناطيسي عالي الشدة لإعطاء صور ثلاثية الأبعاد للجسم. بخلاف الطبقي المحوري، تظهر صور الرنين المغناطيسي تفاصيل النسيج بشكل دقيق جدًا، مما يسمح بدراسته بشكل موسًع. وبالتالي يعطي الرنين المغناطيسي دقة أكبر في تشخيص حالات السرطان في بداياتها قبل أن تصبح خطيرة. كما يسمح برؤية دقيقة للأوعية الدموية وحتى المحيط الداخلي للعين والأذن الداخلية.[3]
تستخدم هذه التقنية الأمواج الصوتية ذات الترددات العالية من رتبة الميغاهيرتز، حيث تقوم كريستالات خاصة بإصدار هذه الأمواج وبعدها تستقبل الأمواج المنعكسة عن الأنسجة الداخلية للجسم، وتقوم بتشكيل الصورة بناءًا عليها.
وتستخدم الأمواج فوق الصوتية من أجل عدة مهام ومنها [4]:
يستعمل التصوير النووي الطبي في الأغراض التشخيصية والعلاجية، وتستخدم هذه التقنية الخصائص النووية للمواد المشعة في توليد الصور. تقدم الصور النووية معلومات مهمة حول حالات الأورام السرطانية وفي مجال علم الأعصاب، وتعطي معلومات حول أي نشاط نسيجي غير طبيعي متعلق بمرض معين.[5]
وتستخدم كاميرات غاما وتقنيات «التصوير المقطعي بالإصدار البوزتروني -PET» و«التصوير المقطعي وحيد الفوتون -SPECT».
المصادر
[1]-ScienceDirect
[2]-MedlinePlus
[3]-NIBIB
[4]-FDA
[5]-ClevelandClinic
منذ فجر التاريخ، كانت مصر قبلة الباحثين عن كُنه الحياة، وعلى ضفاف نيلها الخالد نُقشت…
في الوقت الذي ينتظر فيه الملايين حول العالم بارقة أمل لشفاء من مرض السرطان، صدمت…
مصر تحتفي بكنوزها المائية: الأراضي الرطبة المصرية ذاكرة النيل وخط الدفاع الأول ضد التغيرات المناخية…
لطالما سحرتنا صورة عالم الآثار الذي يرتدي قبعته الشهيرة، ممسكاً بفرشاة ومعول، يقضي الشهور تحت…
في تطور تقني وصفه الخبراء بأنه "اللحظة الأكثر إثارة للذهول في تاريخ الحوسبة الحديثة"، شهد…
في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها الطب الحديث، خاصة في مجالات ترميم العظام وعلاج الجروح…
View Comments