خواكين فينيكس
محتويات المقال :
شهد حفل جوائز الأوسكار هذه السنة العديد من المفاجأت حيث حاز الفيلم الكوري «Parasite» على أربع جوائز أوسكار ومن ضمنهم جائزة أفضل فيلم ليكون بذلك أول فيلم ناطق بلغة أجنبية يفوز بجائزة أوسكار لأفضل فيلم. وأيضا فاز الممثل الشهير خواكين فينيكس بجائزة أوسكار لأفضل ممثل بدور رئيسي في فيلم «Joker».
أستغل خواكين فينيكس هذه المناسبة ليسلط الضوء على العديد من القضايا المتعلقة بالبيئة و العلاقات بين الشعوب وفي هذا المقال سنستعرض معكم أهم ما ذكره في خطابه .
بدأ خواكين فينيكس خطابه بشكر منافسيه والثناء عليهم حيث قال: “لا أرى نفسي أفضل من أي من الفنانين الذين نافسوني على نيل الجائزة، ولا أي أحد من الحاضرين هنا.ففي نهاية المطاف نحن نتشارك الحب نفسه، حب السينما. هذا الشكل من أشكال التعبير الذي وفر لي أروع حياة، لم أكن أتخيل نفسي بدونها، لكني أعتقد أن أفضل ما منحتنا السينما هو أن جعلتنا صوتاً لمن لا صوت لهم.”
ثم ذكر بعض المواضيع التي كانت تشغل باله في الفتره الماضية حيث قال: “لطالما فكرت في المشاكل المحزنة التي نواجهها بشكل جماعي وأعتقد بأننا جميعا نعمل لسبب واحد رغم اختلاف الطرق والوسائل. فسواء قدمنا حلولًا لقضايا مثل عدم المساواة أو العنصرية أو حقوق مثلييّ الجنس أو حقوق السكان الأصليين أو حقوق الحيوان، فإن هدفنا الرئيس هو مكافحة الظلم”.
وأضاف أيضًا “نحن نناضل ضد أي اعتقاد يقول إن إمة واحدة أو شعبًا واحدًا أو جنسًا واحدًا له الحق في السيطرة على الآخر والتحكم فيه.
ثم قدم خواكين فينيكس مثالًا عمّا يحدث حاليًا ” أعتقد أننا أصبحنا منفصلين جدًا عن العالم الطبيعي. كثيرون منا مذنبون من وجهة نظر العالم الأنانية حيث نعتقد بأننا أصحاب الحق الأعظم و نقوم بنهب الموارد من عالمنا الطبيعي من دون حق و نعتقد بأنّ لنا الحق لتلقيح بقرة بشكل اصطناعي، ثم بعد ذلك نسرق صغيرها -رغم صرخات الألم التي لا تخطئها العين- ثم نأخذ حليبها لوضعه في قهوتنا وحبوب فطورنا.”
أختتم خواكين فينيكس خطابه بكلام تحفيزي من أجل النهوض بالإقتصاد العالمي ودفع عجلة التقدم إلى الأمام وحثّ الناس إلى تبادل الحب والشغف بقوله “لقد كنت وغدًا طوال حياتي، لقد كنت أنانيًا، لقد كنت قاسيًا في بعض الأحيان، وشخص من الصعب التعامل معه. أعمل بجهد كبير، وأنا ممتن لأن الكثير منكم في هذه القاعة قد منحني فرصة ثانية. أعتقد أن ذلك ممكنًا، عندما ندعم بعضنا البعض وليس عندما نلغي بعضنا البعض بسبب أخطائنا الماضية، عندما نساعد بعضنا البعض على النمو، عندما نعلم بعضنا البعض وعندما نوجه بعضنا البعض”.
وأضاف في ختام كلامه “عندما كنت في عمر السابعة عشر، كتب أخي هذا القصيدة الغنائية: “أهرب إلى الحب وسيتبعك السلام”.
المصدر:
في الوقت الذي ينتظر فيه الملايين حول العالم بارقة أمل لشفاء من مرض السرطان، صدمت…
مصر تحتفي بكنوزها المائية: الأراضي الرطبة المصرية ذاكرة النيل وخط الدفاع الأول ضد التغيرات المناخية…
لطالما سحرتنا صورة عالم الآثار الذي يرتدي قبعته الشهيرة، ممسكاً بفرشاة ومعول، يقضي الشهور تحت…
في تطور تقني وصفه الخبراء بأنه "اللحظة الأكثر إثارة للذهول في تاريخ الحوسبة الحديثة"، شهد…
في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها الطب الحديث، خاصة في مجالات ترميم العظام وعلاج الجروح…
في لحظة تاريخية فارقة تشبه اكتشاف حجر رشيد للغة الوراثية، أعلنت شركة "جوجل ديب مايند"…
View Comments