مغالطة الاحتكام للعاطفة
مغالطة الاحتكام إلى العاطفة
الاحتكام إلى العاطفة واحدة من أكثر المغالطات شيوعاً، غالباً ما تكون استراتيجية ناجحة للتأثير على آراء الناس وسلوكهم. سنشرح في هذا المقال مغالطة الاحتكام إلى العاطفة، ومتى يتم استخدامها، وسنعرض عدداً من الأمثلة لأن فهم هذه المغالطة سيجعلك أكثر استعداداً لكشفها والتصدي لها، بالإضافة إلى تجنّب الوقوع فيها.
محتويات المقال :
هي أن يستعمل الشخص العاطفة أو اللعب بالمشاعر مثل الشفقة أو الخوف أو الكراهية في أثناء استدلاله للتأثير على حكم الطرف الآخر، بدلاً من استخدام المنطق والحقائق لدعم الحجة والفوز بالجدل.
مقدمة1: شخص يقوم بالدعوى س من دون إثبات
مقدمة 2: الشخص أ يقدم حججاً عاطفية تدفع الآخر لتبني س
نتيجة: الشخص أ يستنتج أن الدعوى س صحيحة.
ليست العاطفة والمشاعر مغالطة في حد ذاتهما؛ بل استغلالهما في مكان الأدلة المنطقية كحجة للوصول إلى نتيجة معينة هو المغالطة. يجب التفريق بين استعمال العاطفة لتشجيع الآخرين وتحفيزهم للقيام بعمل معين، والاحتكام إليه كمرجع لتأكيد الحقائق، واستغلالها في تغيير قناعاتهم ومعتقداتهم، فالأول لا يكون مغالطة، في حين يكون الثاني مغالطة منطقية.
المغالطات المنطقية، عادل مصطفى
رجل القش، الحشو المنطقي، الدليل المختصر للمغالطات المنطقية والانحيازات الإدراكية، يوسف صامت بوحايك
اقرأ أيضاً مغالطة الرنجة الحمراء
أنت تحاول تعلم مهارة جديدة أو تذكر وجه جديد، ولكن في كل مرة تفعل ذلك،…
أكثر من 100 زلزال صغير ضرب مدينة سَري بالمملكة المتحدة، وترك السكان في حالة من…
العالم مفتون بالقتلة المتسلسلين. من الأفلام الوثائقية إلى الملفات الصوتية والكتب والبرامج التلفزيونية، تبدو شهية…
اكتشف باحثون طريقة للتحكم في درجة حرارة جسم الإنسان، ومحاكاة القدرة الطبيعية لبعض الحيوانات على…
لقد أذهلت الطيور البشر لعدة قرون بزقزقاتها وأصواتها. ولكن هل تساءلت يومًا عن سبب إصدار…
أعلنت وكالة ناسا في بيان يوم 7 يناير أن القمر الصناعي "LignoSat" تم إطلاقه بنجاح…