صحة

ما هي ألكسيثيميا؟

ما هي ألكسيثيميا؟

مشكلة بداخلك!

هل لديك مشكلة في معرفة ما تشعر به! فعندما يسألك الآخرون كيف حالك؟ يعمّ الصمت بداخلك ولا تعرف أأنت بحال جيد أم سيئ، سعيد أم غير سعيد! وكذلك تكافح في معرفة ما يشعر به الآخرون، ربما تعاني من «ألكسيثيميا-Alexithymia»!

ما هي ألكسيثيميا؟

هي تعني أن لديك قدرة منخفضة أو عدم القدرة الكاملة على الاتصال بالإشارات الانفعالية الداخلية التي يرسلها جسمك إليك. ألكسيثيميا هي كلمة مشتقة من اللغة اليونانية وتعني “أنه لا مشاعر للكلمات” ويُستخدم هذا المصطلح لوصف أولئك الأشخاص الذين يعانون من مشكلة في الشعور والتعبير عن المشاعر، فلا تستطيع توصيل أي مشاعر تجاه عائلتك أو أصدقائك.

بعض السلوكيات

قد تظهر سلوكيات كالغضب بدون سبب، أو تماطل في العمل ولا تجد متعة وفرح في أي نشاط، فقط قضاء اليوم لديك عملًا روتينيًا صعبًا. وليس لديك شعور قوي بالذات ولا تعرف ما تريده في المستقبل!

ألكسيثيميا أولية

يولد الفرد بخلل وراثي يجعله غير قادر على الشعور والتعبير عن المشاعر ويرتبط بتلف الدماغ -بالجزء الأمامي من الجسم (المسؤول عن الاستجابات وردود الفعل الحسية الجسدية) خاصةً في الوجه واللسان والأطراف العلوية- ويمكن أن يكون ذلك العيب بالدماغ نتاج حالة خلقية أو إصابة تحدث في الحياة.

ألكسيثيميا ثانوية

أشارت الأبحاث أن هناك روابط بين ألكسيثيميا والاضطرابات الأخرى مثل اضطرابات:

Related Post
  • ما بعد الصدمة.
  • الاكتئاب.
  • اضطرابات القلق.
  • الأكل.
  • الوسواس القهري.
  • ‏ الشخصية الحدية.
  • ‏ التوحد.

كذلك الأشخاص الذين يعانون من أمراض عصبية وصدمات عاطفية في مرحلة الطفولة المبكرة، هم عرضة للإصابة بالألكسيثيميا.

العلاج

يتم العلاج بالأساليب التقليدية مثل التحليل النفسي فخطوتك الأولى نحو الشفاء هي إرشادك للتعرف على مشاعرك والتعبير عنها ويمكن أن يساعدك العلاج السلوكي الجدلي على بناء الوعي الذاتي مع مهارات التنظيم العاطفي.

وإليك بعض الممارسات التي تساعد بشكل كبير في التغلب على ألكسيثيميا مثل:

  • التدوين اليومي.
  • التسجيل في فصول الفنون مثل التمثيل والرقص والموسيقي.
  • الاستماع إلى الموسيقي الانفعالية وقراءة الروايات.

    لكن الإصابة بالألكسيثيميا لا تعني أن هؤلاء الأشخاص غير مُبالين تمامًا، لأنهم لا زالوا يشعرون ويكافحون من أجل معرفة مشاعرهم غير قادرين على التعبير عنها.

لا تُعد أليكسيثيميا اضطرابًا عقليًا، وما زال هنالك نقص في المعلومات حول أسبابه والعلاج الموصى به. تم تطوير أدوات قياس مختلفة للتعرف عليها مثل Toronto Alexithymia Scale 20.

اقرأ أيضًا: أربع طرق يؤثر بها الاكتئاب على دماغك

المصادر

healthline
medium

Author: Ayaa Yasser

آية من مصر، أدرس الرياضيات، مُحبة للعلوم والبحث العلمي.

اضغط هنا لتقييم التقرير
[Average: 0]
Ayaa Yasser

آية من مصر، أدرس الرياضيات، مُحبة للعلوم والبحث العلمي.

Share
Published by
Ayaa Yasser

Recent Posts

الجينومات المخفية والبحث عن الحقيقة: رحلة في أعماق الحمض النووي مع البروفيسور مجدي العبادي

في ليلة علمية استثنائية، وتحت مظلة اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، وبدعوة كريمة من الرابطة…

يومين ago

مصر تقود قاطرة التكنولوجيا الحيوية: مؤتمر “سول” ميجا سوميت 2026 بالجامعة الأمريكية ملحمة العلم وبناء الوطن

منذ فجر التاريخ، كانت مصر قبلة الباحثين عن كُنه الحياة، وعلى ضفاف نيلها الخالد نُقشت…

أسبوع واحد ago

عندما يصبح العلم سلعة ملوثة: كيف كشف “الفلتر الذكي” زيف آلاف أبحاث السرطان؟

في الوقت الذي ينتظر فيه الملايين حول العالم بارقة أمل لشفاء من مرض السرطان، صدمت…

أسبوعين ago

“أشتوم الجميل” أيقونة مصرية في اليوم العالمي للأراضي الرطبة 2026

مصر تحتفي بكنوزها المائية: الأراضي الرطبة المصرية ذاكرة النيل وخط الدفاع الأول ضد التغيرات المناخية…

أسبوعين ago

كيف كشف علماء جامعة القاهرة أسرار باطن الأرض في “سقارة” دون معول حفر؟

لطالما سحرتنا صورة عالم الآثار الذي يرتدي قبعته الشهيرة، ممسكاً بفرشاة ومعول، يقضي الشهور تحت…

أسبوعين ago

كهنة الخوارزميات: عندما يتحول “الوكيل الرقمي” إلى كيان متمرد يؤسس لغته وديانته الخاصة!

في تطور تقني وصفه الخبراء بأنه "اللحظة الأكثر إثارة للذهول في تاريخ الحوسبة الحديثة"، شهد…

أسبوعين ago