محتويات المقال :
قيام امرأة مسنة عمرها 74 عامًا بولادة توأم بالهند حيث أنجبت امرأة تبلغ من العمر 74 عاماً فتاتين توأم في ولاية أندرا براديش الهندية الجنوبية، مما أدى إلى إحياء العديد من الخلافات حول حالات حمل المسنين. وقد أخبر الطبيب الذي أنجب الأطفال، سانكايالا أوما شانكار، صحيفة الواشنطن بوست يوم الجمعة أن الأم، مانجياما يارماتي، قدمت شهادة ميلاد تبين أنها تبلغ من العمر 74 عامًا، على الرغم من أن بعض المنافذ الإخبارية ذكرت أنها تبلغ من العمر 73 عامًا.
وقام شانكار، أخصائي أطفال الأنابيب، بتوليد التوأم عن طريق عملية قيصرية يوم الخميس، وأخبر صحيفة ذا بوست بأن الأم والرضع في حالة جيدة.
وقالت ياراماتي وزوجها البالغ من العمر 82 عامًا، سيتاراما راجاراو، أنهما كانا يريدان أطفالًا منذ سنوات، وأنهم تعرضوا للوصم في قريتهم لكونهم بلا أطفال، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية.
وقالت ياراماتي:
“لقد جربنا عدة مرات ورأينا العديد من الأطباء، لذلك هذا هو أسعد وقت في حياتي.”
وقال شانكار لصحيفة الواشنطن بوست:
“كان الحمل سلسًا. لم تحدث مضاعفات”. كانت تعاني من مشاكل في الجهاز التنفسي فقط، لكن تم الاهتمام بذلك”.
تم الحمل بالتوأم من خلال الإخصاب في المختبر. ولأن يارامتي قد عانت من انقطاع الطمث، فقد تم تخصيب بويضة متبرعة بالحيوانات المنوية من راجارو قبل أن تزرع في الأم الجديدة، كما أخبر الأطباء هندوستان تايمز.
قالت شانون كلارك، أستاذ طب الأم والجنين في الفرع الطبي بجامعة تكساس في جالفيستون، أن ولادة ياراماتي غير عادية ولكنها ليست مفاجئة بالنظر إلى التكنولوجيا الحالية حول المساعدة على الإنجاب.
وأوضحت كلارك أن بويضات المرأة تتدهور من حيث النوعية والكمية بمرور الوقت، لكن رحمها لا يخضع لنفس القيود العمرية. ولكن عند التوجه إلى المتبرعات بالبويضات، كما فعلت ياراماتي، تستطيع النساء حمل الأطفال في سن متقدمة.
يقول أطباء ياراماتي أن كونها في الرابعة والسبعين من عمرها، فهي أقدم شخص في العالم تلد، رغم أن هذا لم يكن قابلًا للتحقق منه على الفور.
قبل ثلاث سنوات، أنجبت امرأة هندية أخرى تدعى دالجندر كور في أوائل السبعينيات من عمرها. حيث أبلغت الجارديان أنها تبلغ من العمر 72 عامًا، رغم أن عمرها لم يكن قابلًا للتحقق في ذلك الوقت. وفي عام 2007، حطمت أم بريطانية تبلغ من العمر 59 عامًا الرقم القياسي العالمي للولادة بعد حمل طبيعي، وفق ما أوردته تلجراف.
أثار العديد من علماء الأخلاق مخاوف بشأن حمل كور في عام 2016، قائلين في ذلك الوقت أن الولادة في مثل هذا العمر المتأخر غير مسؤول. ورد آخرون، بمن فيهم طبيب كور، بأن الولادة حق أساسي لا ينبغي حرمان الأفراد منه بناءً على سنهم.
في وثيقة عام 2016، شجعت لجنة الأخلاقيات التابعة للجمعية الأمريكية للطب التناسلي الأطباء على عدم توفير البويضات أو الأجنة المانحة للنساء فوق سن 55 عامًا، حتى إذا لم يكن لديهن أي مشاكل طبية أساسية. حيث استشهدت اللجنة بمخاوف حول سلامة الأم والجنين وطول العمر والحاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي الكافي لتربية طفل حتى سن الرشد.
هل تعتقد عزيزي القاريء أن قيام امرأة مسنة عمرها 74 عامًا بولادة توأم بالهند يعتبر من حقوقها كامرأة أم أنه خاطيء نظرًا للرعاية التي يحتاجها الأطفال.
فجر جديد في الطب: لقاحات السرطان "المخصصة" تنهي عصر العلاج التقليدي بنسب نجاح مذهلة لطالما…
هل أصبحت أبحاث "الأجسام الطائرة" والذكاء غير البشري لعنة على أصحابها؟ لطالما كان العلماء هم…
تصحيح مسار التاريخ البيولوجي.. كيف كشف "الخلل الرياضي" أسرار نمو الكائنات؟ منذ أن وضع داروين…
تراتيل الحياة من بين ركام العدم في غمرة السعي البشري الحثيث لفك طلاسم الوجود، تطل…
حينما تستنطق رمال مصر صمت التاريخ في قلب الصحراء الغربية المصرية، حيث تلتقي زرقة السماء…
منذ تلك اللحظة التاريخية في عام 1996، حين أعلن العالم "إيان ويلموت" عن ولادة النعجة…