فنون

فنان جوائز نوبل

الفنان السويدي نيكلاس إلميد هو المدير الفني لجميع وسائل الإعلام لمؤسسة نوبل؛ وهو من أنشأ «الهوية البصرية-visual identity» وصمم الموقع الرسمي لجائزة نوبل.

قد لا يكون هناك جوائز نوبل للفنون لكن هناك فنان يرسم كل الفائزين بجوائز نوبل وهو السويدي «Niklas Elmehed-نيكلاس إلميد» المدير الفني لجميع وسائل الإعلام لمؤسسة نوبل؛ وهو من أنشأ «المفهوم البصري-visual identity» وصمم موقع Nobelprize.org الموقع الرسمي لجائزة نوبل.

يشرف إلميد على الجانب الفني المنشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمؤسسة منذ عام 2014، وتسببت رؤيته الفنية في زيادة عدد متابعي حسابات تويتر وفيسبوك ويوتيوب حتى بلغت عدد زيارات الموقع حوالي 30 مليون متصفح كل عام بعدما أنشأ الهوية البصرية/الجرافيكية والصور المصاحبة للتغريدات والمشاركات.

الهوية البصرية للموقع الرسمي لجوائز نوبل

ورغم أنه مسؤول عن جميع الصور الرسمية لجائزة نوبل منذ أكتوبر 2012 المنتشرة في وسائل الإعلام والصحافة، إلا أنه لا يرسم كل شئ بنفسه فقد درب بعض أفضل الفنانين في السويد لرسم وتنفيذ الصور المميزة المصاحبة لجوائز نوبل منذ ذلك العام، فاكتسبت شكلها المميز والمحبب لهواة العلوم.

احتفالا بمئوية العظيم إينشتاين

كيف بدأ؟

عُين نيكلاس الميد كمدير فني لمؤسسة نوبل الإعلامية ومسؤولًا عن محتواها المرئي خلال إعلانات جوائز عام 2012، ففي هذا العام قام إلميد برسم أول بورتريه سريع بقلم تحديد أسود لأن المؤسسة لم تتمكن من العثور على صور لبعض الفائزين للنشر على المنصات الرقمية الرسمية لجائزة نوبل، فقام الفنان برسم بعض الاسكتشات السريعة للفائزين والتي تم استخدامها بشكل مكثف من قبل وسائل الإعلام الإخبارية الكبرى!

في عام 2014 حصل إلميد على مهمة إنشاء هوية بصرية لوحات الرسمية للفائزين فخطرت له فكرة الخطوط العريضة السريعة السوداء مع الظلال الزرقاء والصفراء ذلك لأنه يبلغ بأسماء الفائزين قبل الإعلان عنهم ببضع ساعات فقط لضمان السرية!

اللوحات المميزة للأعوام من 2014 إلى 2017

لوحات من ذهب!

تُرسم تلك اللوحات بالأكريليك الأسود وتغطى برقائق الذهب فقد خضعت جائزة نوبل عام 2017 لتغييرات جذرية لمحتواها البصري وتقرر أن اللون الرئيسي للأعلان السنوي عن الفائزين سيكون ذهبيًا، ويفضل أن يكون ذهبيًا مجسمًا وليس مجرد لون طلاء مسطح.

Related Post

«طُلب مني تعديل لوحاتي الزرقاء والصفراء والتي ميزت إعلان جوائز نوبل بين عامي 2014 و2017 ، إلى المظهر الذهبي الجديد، وجربت كثيرًا باستخدام أنواع مختلفة من الطلاء الذهبي حتى وقعت على رقائق الذهب؛ وهي عبارة عن رقائق معدنية رفيعة للغاية يمكنك وضعها على اللوحة باستخدام غراء خاص، أعتقد أن الصور جنبًا إلى جنب مع الخطوط العريضة السوداء المرسومة على خلفية بيضاء لها تأثير قوي ومميز للغاية»-نيكلاس إلميد.

ماذا يفعل باقي العام؟!

يعمل إلميد على مشروعات فنية مستقلة معظم الوقت لكنه يقوم أيضًا بإنشاء محتوى مرئي لعملاء آخرين غير جائزة نوبل، على سبيل المثال؛ يقوم بتصميم بعض الرسوم المتحركة لفريق كرة القدم الوطني السويدي!.

كما أنه يمارس الرياضة بشكل منتظم ويلعب كرة القدم والكيك بوكسينغ عدة أيام في الأسبوع كما أنه متزوج ولديه ثلاثة أطفال: ابن عمره 15 عامًا وابنتان تبلغان 12 و 8 أعوام.

احتفالا بمئوية العظيم إينشتاين
Author: Dina fawzy

Art historian, Writer, Teacher, and Science enthusiast. with a deep love for both teaching and learning, here Researching and waiting for great things to be discovered, and exciting changes to happen in the world of Art, Science, and Technology.

اضغط هنا لتقييم التقرير
[Average: 0]
Dina fawzy

Art historian, Writer, Teacher, and Science enthusiast. with a deep love for both teaching and learning, here Researching and waiting for great things to be discovered, and exciting changes to happen in the world of Art, Science, and Technology.

Share
Published by
Dina fawzy

Recent Posts

دراسة رائدة بجامعة القاهرة تمنع إدانة الأبرياء وتكشف كيف تستنطق “الذبابة الزرقاء” جثث الضحايا لكشف المخدرات؟

بصمة الحشرات الشرعية: كيف كشف علماء جامعة القاهرة "شفرة المورفين" في جرائم القتل؟ في الصمت…

3 أيام ago

إرث “زويل”.. من “نبضة الليزر” إلى “نهضة الوطن”

هل تخيلت يوماً أن بإمكاننا تصوير حركة الذرات وهي تتفكك أو تترابط؟ بالنسبة للعلماء قبل…

4 أيام ago

مأساة القرد “بانش”: حينما تخذل الطبيعة صغارها وتحولهم منصات التواصل إلى “أيقونات حزينة”

بين غريزة الأمومة وقسوة القطيع: القصة العلمية الكاملة لقرد المكاك "بانش" والدرس المأساوي خلف "التريند"…

6 أيام ago

مستقبل البحث العلمي في مصر: قراءة في تقرير “الاستقلال البحثي” لجامعة بني سويف

مستقبل البحث العلمي في مصر: قراءة في تقرير "الاستقلال البحثي" لجامعة بني سويف (2022-2025). في…

7 أيام ago

“التنين الجيني” يطلق زفيره: الصين تعيد صياغة دستور الوراثة وقوانين الأخلاق في 2026

في عام 2026، لم يعد السؤال هو "من يمتلك التكنولوجيا؟" بل "من يمتلك الجرأة والسرعة…

أسبوعين ago

عصر “الروبوتات الخارقة” يبدأ من بكين: الذكاء الاصطناعي يمنح الروبوتات “عضلات” بشرية وتوازناً أسطورياً

من الخيال العلمي إلى الحقيقة: الروبوتات الصينية تتقن "الكونغ فو" وتكسر أرقام السرعة العالمية لم…

أسبوعين ago